تابعنا على فايسبوك

مواضيع مختارة
جميع المواضيع

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014


جيرالد كوفمان يهودي من عائلة ناجية من الهولوكوست من أصل بولندي، جاءت عائلته مهاجرة إلى بريطانيا وهو الأن نائب في البرلمان البريطاني لمدة تزيد عن ٢٥ عاما، وحائز على لقب "سير" من الملكة لخدماته التي قدمها لبريطانيا. 
.
كان دائم الزيارة إلى إسرائيل ومساندا قويا لها في كل شيء. ولكنه الآن من أشد مناصري القضية الفلسطينية لدرجة أن جاليته اليهودية قاطعته بسبب مواقفه. ولكنه لم يتراجع بل إنه في خطاب شهير في البرلمان البريطاني عام ٢٠٠٩ دعا صراحة للحديث مع حماس، وانتقد إسرائيل وجرائمها بحق الفلسطينيين. ووصف تسيفي ليفني وزيرة اسرائيل آنذاك بأن والدها كان إرهابيا وأن ما تقوم به إسرائيل ضد غزة هو شبيه بما كانت تقوم به القوى النازية في ألمانيا. .
.
سُئل  في إحدى المرات وقد كان مسافرا في وفد برلماني إلى فلسطين عن سبب تحوله من مناصر لإسرائيل إلى مناصر للقوى للفلسطينيين، فقال: كانت نقطة التحول في إحدى الزيارات التي قمت بها للضفة الغربية حيث زرت المستوطنات الإسرائيلية ورأيت البيوت على الطراز الغربي والحدائق العامة والمسابح وكل مناحي الحياة الغربية المرفهة. ورأيت بجوار المستوطنة التي كنا فيها بيوتا متهالكة فطلبت من المضيف الإسرائيلي أن يأخذني إليها فرفض ... وبعد إلحاحي ذهبت إلى هناك فوجدت أن تلك البيوت مخيما للاجئين الفلسطينيين... ورأيت المأساة التي يعيش فيها هؤلاء اللاجئين وقارنت كيف يعيش المستوطنون على الأراضي الفلسطينية وكيف يعيش الفلسطينيون. . 
.
وفي تلك اللحظة أدركت أن هذه ليست إسرائيل الديمقراطية التي أؤيدها بل هي نظام فصل عنصري. ومن ذلك اليوم وأنا أدافع عن الحق والعدل والحرية لفلسطين.





هذه مداخلة ثرية سبق أن ألقاها كوفمان حيث كان صادقا  مع بني قومه قبل أن يكون صادقا وشجاعا مع الحق والعدل والحقوق الفلسطينية، وهو من نوادر اليهود الذي يرون المحرقة النازية من زاوية مختلفة.. إنه يراها سببا لأن يكون اليهود من أعدى أعداء الضيم والظلم، وأن يقفوا ضد جرائم إسرائيل التي فعلت بالفلسطينيين ما فعله النازيون باليهود، كأنه يتحدث عن الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل هذه الأيام في غزة..
 هذه المداخلة اجتهد في اختصارها وترجمتها الأخ الكاتب بجريدة الشرق الأوسط:  حمد الماجد.
 يقول:
نشأت وتربيت يهوديا أرثوذكسيا في الملاجئ التي بناها النازيون لليهود. لي أقارب وأصدقاء في إسرائيل شاركوا في الحروب ضد العرب أعوام 1956 و1967 و1973، وبعضهم قتل وجرح في هذه الحروب، وأعرف أغلب رؤساء وزراء إسرائيل التاريخيين؛ منهم رئيس الوزراء المؤسس ديفيد بن غوريون، وغولدا مائير كانت صديقتي، وكذلك صديقي إيغال الون نائب رئيس الوزراء آنذاك. عائلتي اليهودية لجأت إلى بريطانيا قادمة من بولندا، وأغلب عائلتي قتلهم النازيون، وجدتي على وجه التحديد قتلها جندي نازي وهي على سرير المرض.. إن جدتي لم تمت من أجل أن تعطي غطاء شرعيا للجنود الإسرائيليين لقتل الجدات الفلسطينيات في غزة.
إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستخدم المذابح النازية ضد اليهود مبررا، والتطبيق العملي لهذه السياسة القذرة يعني أن ضحايا اليهود لهم قيمة، وأما ضحايا «الغير» من الفلسطينيين فلا اعتبار لهم. إن السيدة ليفني وزيرة الخارجية السابقة تقول إنه لا تعامل لها مع حماس لأنها حركة إرهابية، وتنسى أن والدها آيتان ليفني كان زعيم حركة إرهابية نظمت ونفذت تفجير فندق الملك داوود، وضحايا تلك المجزرة تجاوزوا التسعين؛ من بينهم أربعة يهود.
إن إسرائيل ولدت في محيط من الإرهاب، ولا يمكن أن ننسى العملية الإرهابية الإسرائيلية التي ذبح فيها 250 فلسطينيا في دير ياسين.
لقد أبدت الحكومة الإسرائيلية رغبتها في التفاوض مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وهذا الإجراء متأخر جدا.. لقد كان بإمكان حكومة إسرائيل فتح باب مفاوضات حقيقية مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان صديقا لي، وبدلا من ذلك حاصرته إسرائيل في رام الله حيث زرته هناك. وبسبب فشل «فتح» نجحت «حماس» بعد وفاة عرفات في الفوز بالانتخابات البرلمانية عام 2006. إن حماس منظمة شريرة، لكنها انتخبت ديمقراطيا، وهي لاعب مؤثر، وتجاهل هذه الحركة من إسرائيل وغير إسرائيل خطأ كارثي تسبب في كل المآسي التي تلت.
مهما بلغ عدد ضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، فلن تستطيع إسرائيل حل المشكلة بالقوة والمذابح، ومهما استمر القتل والذبح، فسيظل هناك شعب فلسطيني قوامه مليون ونصف المليون يعيشون في غزة، ومليونان ونصف المليون يعيشون في الضفة، تعاملهم إسرائيل كالقاذورات.. تحاصرهم المستوطنات غير القانونية وتضيق عليهم، وسيأتي اليوم الذي سيتغلب فيه الفلسطينيون على الإسرائيليين في عدد السكان، وليس ذلك بعيدا عنا.
لقد آن الأوان لحكومتنا البريطانية أن تعترض بشدة وبلغة صريحة على السياسة الإسرائيلية، وأن تقرر حظرا شاملا على الأسلحة إلى إسرائيل. نريد فرض سلام حقيقي، لا سلام المحتلين الإسرائيليين.. إنهم ليسوا مجرمي حرب فقط؛ بل أغبياء».
ليس لي من تعليق سوى أن أدع القارئ العربي والمسلم يتأمل هذا الكلام ويسرح في آفاقه .






تفضل بالاشتراك في قائمة المدونة ليصلك الجديد في حينه


جيرالد كوفمان الناصح الأمين


جيرالد كوفمان يهودي من عائلة ناجية من الهولوكوست من أصل بولندي، جاءت عائلته مهاجرة إلى بريطانيا وهو الأن نائب في البرلمان البريطاني لمدة تزيد عن ٢٥ عاما، وحائز على لقب "سير" من الملكة لخدماته التي قدمها لبريطانيا. 
.
كان دائم الزيارة إلى إسرائيل ومساندا قويا لها في كل شيء. ولكنه الآن من أشد مناصري القضية الفلسطينية لدرجة أن جاليته اليهودية قاطعته بسبب مواقفه. ولكنه لم يتراجع بل إنه في خطاب شهير في البرلمان البريطاني عام ٢٠٠٩ دعا صراحة للحديث مع حماس، وانتقد إسرائيل وجرائمها بحق الفلسطينيين. ووصف تسيفي ليفني وزيرة اسرائيل آنذاك بأن والدها كان إرهابيا وأن ما تقوم به إسرائيل ضد غزة هو شبيه بما كانت تقوم به القوى النازية في ألمانيا. .
.
سُئل  في إحدى المرات وقد كان مسافرا في وفد برلماني إلى فلسطين عن سبب تحوله من مناصر لإسرائيل إلى مناصر للقوى للفلسطينيين، فقال: كانت نقطة التحول في إحدى الزيارات التي قمت بها للضفة الغربية حيث زرت المستوطنات الإسرائيلية ورأيت البيوت على الطراز الغربي والحدائق العامة والمسابح وكل مناحي الحياة الغربية المرفهة. ورأيت بجوار المستوطنة التي كنا فيها بيوتا متهالكة فطلبت من المضيف الإسرائيلي أن يأخذني إليها فرفض ... وبعد إلحاحي ذهبت إلى هناك فوجدت أن تلك البيوت مخيما للاجئين الفلسطينيين... ورأيت المأساة التي يعيش فيها هؤلاء اللاجئين وقارنت كيف يعيش المستوطنون على الأراضي الفلسطينية وكيف يعيش الفلسطينيون. . 
.
وفي تلك اللحظة أدركت أن هذه ليست إسرائيل الديمقراطية التي أؤيدها بل هي نظام فصل عنصري. ومن ذلك اليوم وأنا أدافع عن الحق والعدل والحرية لفلسطين.





هذه مداخلة ثرية سبق أن ألقاها كوفمان حيث كان صادقا  مع بني قومه قبل أن يكون صادقا وشجاعا مع الحق والعدل والحقوق الفلسطينية، وهو من نوادر اليهود الذي يرون المحرقة النازية من زاوية مختلفة.. إنه يراها سببا لأن يكون اليهود من أعدى أعداء الضيم والظلم، وأن يقفوا ضد جرائم إسرائيل التي فعلت بالفلسطينيين ما فعله النازيون باليهود، كأنه يتحدث عن الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل هذه الأيام في غزة..
 هذه المداخلة اجتهد في اختصارها وترجمتها الأخ الكاتب بجريدة الشرق الأوسط:  حمد الماجد.
 يقول:
نشأت وتربيت يهوديا أرثوذكسيا في الملاجئ التي بناها النازيون لليهود. لي أقارب وأصدقاء في إسرائيل شاركوا في الحروب ضد العرب أعوام 1956 و1967 و1973، وبعضهم قتل وجرح في هذه الحروب، وأعرف أغلب رؤساء وزراء إسرائيل التاريخيين؛ منهم رئيس الوزراء المؤسس ديفيد بن غوريون، وغولدا مائير كانت صديقتي، وكذلك صديقي إيغال الون نائب رئيس الوزراء آنذاك. عائلتي اليهودية لجأت إلى بريطانيا قادمة من بولندا، وأغلب عائلتي قتلهم النازيون، وجدتي على وجه التحديد قتلها جندي نازي وهي على سرير المرض.. إن جدتي لم تمت من أجل أن تعطي غطاء شرعيا للجنود الإسرائيليين لقتل الجدات الفلسطينيات في غزة.
إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستخدم المذابح النازية ضد اليهود مبررا، والتطبيق العملي لهذه السياسة القذرة يعني أن ضحايا اليهود لهم قيمة، وأما ضحايا «الغير» من الفلسطينيين فلا اعتبار لهم. إن السيدة ليفني وزيرة الخارجية السابقة تقول إنه لا تعامل لها مع حماس لأنها حركة إرهابية، وتنسى أن والدها آيتان ليفني كان زعيم حركة إرهابية نظمت ونفذت تفجير فندق الملك داوود، وضحايا تلك المجزرة تجاوزوا التسعين؛ من بينهم أربعة يهود.
إن إسرائيل ولدت في محيط من الإرهاب، ولا يمكن أن ننسى العملية الإرهابية الإسرائيلية التي ذبح فيها 250 فلسطينيا في دير ياسين.
لقد أبدت الحكومة الإسرائيلية رغبتها في التفاوض مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، وهذا الإجراء متأخر جدا.. لقد كان بإمكان حكومة إسرائيل فتح باب مفاوضات حقيقية مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كان صديقا لي، وبدلا من ذلك حاصرته إسرائيل في رام الله حيث زرته هناك. وبسبب فشل «فتح» نجحت «حماس» بعد وفاة عرفات في الفوز بالانتخابات البرلمانية عام 2006. إن حماس منظمة شريرة، لكنها انتخبت ديمقراطيا، وهي لاعب مؤثر، وتجاهل هذه الحركة من إسرائيل وغير إسرائيل خطأ كارثي تسبب في كل المآسي التي تلت.
مهما بلغ عدد ضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، فلن تستطيع إسرائيل حل المشكلة بالقوة والمذابح، ومهما استمر القتل والذبح، فسيظل هناك شعب فلسطيني قوامه مليون ونصف المليون يعيشون في غزة، ومليونان ونصف المليون يعيشون في الضفة، تعاملهم إسرائيل كالقاذورات.. تحاصرهم المستوطنات غير القانونية وتضيق عليهم، وسيأتي اليوم الذي سيتغلب فيه الفلسطينيون على الإسرائيليين في عدد السكان، وليس ذلك بعيدا عنا.
لقد آن الأوان لحكومتنا البريطانية أن تعترض بشدة وبلغة صريحة على السياسة الإسرائيلية، وأن تقرر حظرا شاملا على الأسلحة إلى إسرائيل. نريد فرض سلام حقيقي، لا سلام المحتلين الإسرائيليين.. إنهم ليسوا مجرمي حرب فقط؛ بل أغبياء».
ليس لي من تعليق سوى أن أدع القارئ العربي والمسلم يتأمل هذا الكلام ويسرح في آفاقه .






تفضل بالاشتراك في قائمة المدونة ليصلك الجديد في حينه


نشر في : 3:02 م |  من طرف بن دالي آمال

الأحد، 8 يونيو، 2014




 هرتا مولر الكاتبة الرومانوالمانية تحوز على جائزة نوبل للآداب 2009. أبدعت هرتا مولر في تصوير الحياة الخراب في ظل نيكولاي تشاوشيسكو، الذي كانت له ميزة واحدة: الطاقة على تحمل الظلم الذي يلحقه بالناس وعلى الاستمرار في ذلك يوما بعد يوم.
تصف مولر كيف ذهبت بعد الجامعة للعمل في أحد المصانع.                       (اقرأ «محاضرات الحائزين جائزة نوبل للأدب»).
لم يأت إليها المدير أو المشرف، بل مندوب المخابرات، يطلب منها التجسس على رفاقها: «جاءني وحش المخابرات ثلاث مرات في أسبوع واحد: عملاق ضخم ذو عينين زرقاوين. ظل واقفا في المرة الأولى، ثم شتمني وانصرف. في المرة الثانية جلس. في الثالثة جلس وبقيت واقفة لأنه وضع محفظته على كرسيي ولم أجرؤ على رفعها. أطلق عليّ سيلا من الشتائم: حمقاء وكسولة وامرأة سهلة وعفنة كالكلبة الشاردة (لاحظ مصادر القاموس). صرخ في وجهي: اكتبي أنك عميلة. رفضت، فحطم المزهرية على الحائط. خرج وهو يقول: سوف تندمين. سوف نغرقك في النهر. وقلت لحظتها في نفسي، الأفضل أن أختار الغرق».
بعدها صار عليها أن تذهب إلى مكتب مدير المصنع ليسألها، في حضور أمين الحزب، إن كانت قد عثرت على عمل آخر، وكانت تعطي إجابة واحدة: «أتمنى أن أتقاعد هنا». ثم ذات صباح وصلت إلى مكتبها فوجدت مهندسا آخر يحتله. آوتها صديقة لها في زاوية من مكتبها إلى أن جاء يوم منعتها هي أيضا من الدخول. وبدأت الإشاعات تلفها بين الزملاء: «في الواقع إنهم يعاقبونني لأنني أخليت سبيلهم». لم يعد لها مكان في المصنع سوى قفص السلم، أو بيت الدرج. وتذكرت أن أمها كانت تسألها كل صباح بعد خروجها من المنزل: «هل منديلك معك؟».
ها هي تدرك الآن معنى السؤال. أضحى منديلها هو مكتبها. تضعه على درج السلم وتجلس عليه. وبعيدا عن الدرج، في البيت، لم تجد ملجأ تهرب إليه سوى الكتاب: «عندما كنت أكتب خوفا من الموت، كنت أزداد عطشا إلى الحياة، عطشا إلى الكلمات. وكان دوار الكلمات وحده قادرا على توصيف حالي».
تروي دور المناديل في بيتها.. للبكاء وللصداع: «وللذين تحرمهم الديكتاتورية من كرامتهم كل يوم، وحتى اليوم، أريد أن أسألهم ببساطة: هل لديكم مناديل؟». لقد كان المنديل رفيقها الوحيد في عزلة قفص السلم واضطهاده. مؤنس ساعدها على تحمل ذل بلادها إلى أن هاجرت إلى ألمانيا مع من نجح في ذلك من «كلاب شاردة». «إنك لست سوى كلبة سائبة وعفنة»، قال لها مندوب المخابرات عندما رفضت «التعاون». لم يكن مسموحا لأي روماني بالبقاء خارج نظام النميمة والوشاية وسحق النفس. «نوبل» كانت مكافأتها على شجاعة الكبرياء
.

منديلي أعز رفيق




 هرتا مولر الكاتبة الرومانوالمانية تحوز على جائزة نوبل للآداب 2009. أبدعت هرتا مولر في تصوير الحياة الخراب في ظل نيكولاي تشاوشيسكو، الذي كانت له ميزة واحدة: الطاقة على تحمل الظلم الذي يلحقه بالناس وعلى الاستمرار في ذلك يوما بعد يوم.
تصف مولر كيف ذهبت بعد الجامعة للعمل في أحد المصانع.                       (اقرأ «محاضرات الحائزين جائزة نوبل للأدب»).
لم يأت إليها المدير أو المشرف، بل مندوب المخابرات، يطلب منها التجسس على رفاقها: «جاءني وحش المخابرات ثلاث مرات في أسبوع واحد: عملاق ضخم ذو عينين زرقاوين. ظل واقفا في المرة الأولى، ثم شتمني وانصرف. في المرة الثانية جلس. في الثالثة جلس وبقيت واقفة لأنه وضع محفظته على كرسيي ولم أجرؤ على رفعها. أطلق عليّ سيلا من الشتائم: حمقاء وكسولة وامرأة سهلة وعفنة كالكلبة الشاردة (لاحظ مصادر القاموس). صرخ في وجهي: اكتبي أنك عميلة. رفضت، فحطم المزهرية على الحائط. خرج وهو يقول: سوف تندمين. سوف نغرقك في النهر. وقلت لحظتها في نفسي، الأفضل أن أختار الغرق».
بعدها صار عليها أن تذهب إلى مكتب مدير المصنع ليسألها، في حضور أمين الحزب، إن كانت قد عثرت على عمل آخر، وكانت تعطي إجابة واحدة: «أتمنى أن أتقاعد هنا». ثم ذات صباح وصلت إلى مكتبها فوجدت مهندسا آخر يحتله. آوتها صديقة لها في زاوية من مكتبها إلى أن جاء يوم منعتها هي أيضا من الدخول. وبدأت الإشاعات تلفها بين الزملاء: «في الواقع إنهم يعاقبونني لأنني أخليت سبيلهم». لم يعد لها مكان في المصنع سوى قفص السلم، أو بيت الدرج. وتذكرت أن أمها كانت تسألها كل صباح بعد خروجها من المنزل: «هل منديلك معك؟».
ها هي تدرك الآن معنى السؤال. أضحى منديلها هو مكتبها. تضعه على درج السلم وتجلس عليه. وبعيدا عن الدرج، في البيت، لم تجد ملجأ تهرب إليه سوى الكتاب: «عندما كنت أكتب خوفا من الموت، كنت أزداد عطشا إلى الحياة، عطشا إلى الكلمات. وكان دوار الكلمات وحده قادرا على توصيف حالي».
تروي دور المناديل في بيتها.. للبكاء وللصداع: «وللذين تحرمهم الديكتاتورية من كرامتهم كل يوم، وحتى اليوم، أريد أن أسألهم ببساطة: هل لديكم مناديل؟». لقد كان المنديل رفيقها الوحيد في عزلة قفص السلم واضطهاده. مؤنس ساعدها على تحمل ذل بلادها إلى أن هاجرت إلى ألمانيا مع من نجح في ذلك من «كلاب شاردة». «إنك لست سوى كلبة سائبة وعفنة»، قال لها مندوب المخابرات عندما رفضت «التعاون». لم يكن مسموحا لأي روماني بالبقاء خارج نظام النميمة والوشاية وسحق النفس. «نوبل» كانت مكافأتها على شجاعة الكبرياء
.

نشر في : 11:51 ص |  من طرف بن دالي آمال

الأربعاء، 28 مايو، 2014

مصدر الصورة

كم من مرة قرأت مقالات تحفيزية ، توجيهات عن تغيير تصرفاتك ، أفكارك و  قناعاتك القديمة و تحمست لإحداث تغيير و لكنك لم تٌقدم على عمل شيء البتة ؟ لا يمكنك العد ، أليس كذلك؟
قد تلوم نفسك لعدم تنفيذ ما قرأته و انك لم تخطو خطوة نحو ما تحمست له
أتذكر جيدا كيف تحمست جراء قراءاتي لبعض الكتيبات عن التخفيض من وزني الزائد و الحصول على جسم رشيق، ولكنني لم افعل شيئا. رغبت في تعلم لغة جديدة أو البرمجة في الاعلام الآلي ، تأليف كتاب، انشاء  مدونات متخصصة جديدة، حفظ القرآن، تغيير الروتين الذي أحياها... غير ان ذلك لم يتعد مجرد الرغبات و الأمنيات.
كنت مشغولا . كنت متعبا . كانت لك أشياء أخرى عليك القيام بها. فلان الفلاني وقف لك حجرعثرة.... أسباب وعراقيل جمة . صدقني انها ليست عراقيل و لكن مجرد أعذار.

من خلال الممارسة تعلمت أمورا ، لاحظت ان تطبيقها ساعدني في تخطي هذه المعضلة، أقصد "أن تتحمس دون ان تخطو خطوة صوب الفعل"،وكان "برنامج الثلاثين يوما" المنشور في مدونتي، مثالا تطبيقيا من هذه الأمور.
أدرج هنا بعضا من هذه الممارسات التي اطبقها:  
1-   اخبر احدا بما تنوي فعله.
ان بقي ماتزعم فعله مجرد فكرة في ذهنك، فهذا ليس التزاما، ولن يحدث على أرض الواقع. قرّر و اخبر أحدا من محيطك بقرارك، اخبره الآن، او ارسل إيميلا لأحد ما. المهم شارك احدا بقراراك.
2-   خصص حيزا من وقتك.
اغلبنا يقوم بالخطوة الأولى و يغفل عن هذه.عليك ان تخصص وقتا لقرارك هذا، حتى و لو كانت مجرد عشرة دقائق في اليوم.متى عليك القيام بذلك؟ بعد أي من أعمالك الروتينية؟ممكن أن لا يكون لك روتينا معينا خلال يومياتك، ولكن هناك ما تقوم به يوميا، كاستيقاظك، آدائك لصلواتك، تناولك وجباتك الغذائية، جلوسك على قارعة الطريق، عملك، دراستك ،مشاهدتك التلفاز، نومك...الخ. سجل الخطوة التي ستقوم بها في أجندتك  على الفور، الآن.
3-   ابدأ بأصغر خطوة ممكنة.
الخطأ الذي يقع فيه اغلب ناشدي التغيير، هو التخطيط لبرامج مثالية أو مجهدة و ذلك لفرط حماسهم و عجلتهم بغية رؤية النتائج. صدقني، لو انك خصصت ساعتين او ساعة يوميا لتعلم مهارة جديدة، فانك ستكون اقرب للفشل منك الى النجاح، وحتى نصف ساعة تُعد شيئا مجهدا و مدعاة للملل. أنصحك كخطوة أولى أن تبدأ بعشرة دقائق. ستبدو لك تافهة أليس كذلك؟
 احسن من ذلك ، ابدأ بخمس دقائق او دقيقتين. لأنك مهما تكون مشغولا، و مهما كانت الطوارئ فالدقيقتان لا تؤثران كثيرا في انشغالك.
4-   التزم حق الالتزام.
السبب الحقيقي و الأكبر الذي يؤدي بمعظم الناس للفشل فيما رغبوا فيه هو عدم التزامهم الإلتزام الحق و الأكيد.ستٌخبر احدا عما تنوي القيام به، ظانا انك التزمت بقرارك هذا ، غير أنك في الواقع لم تلتزم التزاما حقا.
ان كنت بالفعل عازما ، اكتب ذلك بمدونتك (ان كانت لك مدونة، او قم الآن بانشاء واحدة)، انشر قرارك بصفحتك على الفايسبوك، تويتر. اخبر مائة شخص بذلك. تصرف و كأن من اخبرتهم سيسائلونك و يراجعونك بغية معرفة تطورك في تنفيذ قرارك.
5-   اختلق شيئا يذكرك.
اسهل شيء هو نسيان القرار. ان كنت ترغب مثلا في الركض لمدة عشرة دقائق يوميا مباشرة بعد استيقاظك عليك اختلاق ما يذكرك بذلك، كأن تضع حذاءك الرياضي في مكان حيث تراه فور استيقاظك، و لم لا النوم مرتديا ملابسك الرياضية؟
قم بوضع أي إشارة، رمز، او أي شيء كفيل بتذكيرك.
6-   عند لحظة الارتياب، توقف.
لا شك أنك ستمر بلحظات تقول في نفسك " أوووو، سأقوم بذلك غدا، أو مرة قادمة". لا تترك هذه اللحظة تمر سدى ، توقف، ارتح قليلا،فكرللحظة فيما يعيقك؟ ما الشيء الذي يمنعك؟ هناك عدم ارتياح، ازعاج ترغب في تفاديه.
    اقول لك ماذا تفعل حيال ذلك؟ ابتسم. صدقني، ابتسم وقم من مكانك و ابدأ في الفعل، بعد لحظة من شروعك في الفعل ستشعر    بمتعة التغلب على التسويف.... و ستحب ما أنتبصدد فعله.
    
     هي ذي الخطوات التي أتبعها، جربها او اقترح علي ما تراه مجديا من خطوات مجربة لديك.





اشترك في قائمتي ليصلك الجديد



  

كيف تحوّل حماسك إلى فعل

مصدر الصورة

كم من مرة قرأت مقالات تحفيزية ، توجيهات عن تغيير تصرفاتك ، أفكارك و  قناعاتك القديمة و تحمست لإحداث تغيير و لكنك لم تٌقدم على عمل شيء البتة ؟ لا يمكنك العد ، أليس كذلك؟
قد تلوم نفسك لعدم تنفيذ ما قرأته و انك لم تخطو خطوة نحو ما تحمست له
أتذكر جيدا كيف تحمست جراء قراءاتي لبعض الكتيبات عن التخفيض من وزني الزائد و الحصول على جسم رشيق، ولكنني لم افعل شيئا. رغبت في تعلم لغة جديدة أو البرمجة في الاعلام الآلي ، تأليف كتاب، انشاء  مدونات متخصصة جديدة، حفظ القرآن، تغيير الروتين الذي أحياها... غير ان ذلك لم يتعد مجرد الرغبات و الأمنيات.
كنت مشغولا . كنت متعبا . كانت لك أشياء أخرى عليك القيام بها. فلان الفلاني وقف لك حجرعثرة.... أسباب وعراقيل جمة . صدقني انها ليست عراقيل و لكن مجرد أعذار.

من خلال الممارسة تعلمت أمورا ، لاحظت ان تطبيقها ساعدني في تخطي هذه المعضلة، أقصد "أن تتحمس دون ان تخطو خطوة صوب الفعل"،وكان "برنامج الثلاثين يوما" المنشور في مدونتي، مثالا تطبيقيا من هذه الأمور.
أدرج هنا بعضا من هذه الممارسات التي اطبقها:  
1-   اخبر احدا بما تنوي فعله.
ان بقي ماتزعم فعله مجرد فكرة في ذهنك، فهذا ليس التزاما، ولن يحدث على أرض الواقع. قرّر و اخبر أحدا من محيطك بقرارك، اخبره الآن، او ارسل إيميلا لأحد ما. المهم شارك احدا بقراراك.
2-   خصص حيزا من وقتك.
اغلبنا يقوم بالخطوة الأولى و يغفل عن هذه.عليك ان تخصص وقتا لقرارك هذا، حتى و لو كانت مجرد عشرة دقائق في اليوم.متى عليك القيام بذلك؟ بعد أي من أعمالك الروتينية؟ممكن أن لا يكون لك روتينا معينا خلال يومياتك، ولكن هناك ما تقوم به يوميا، كاستيقاظك، آدائك لصلواتك، تناولك وجباتك الغذائية، جلوسك على قارعة الطريق، عملك، دراستك ،مشاهدتك التلفاز، نومك...الخ. سجل الخطوة التي ستقوم بها في أجندتك  على الفور، الآن.
3-   ابدأ بأصغر خطوة ممكنة.
الخطأ الذي يقع فيه اغلب ناشدي التغيير، هو التخطيط لبرامج مثالية أو مجهدة و ذلك لفرط حماسهم و عجلتهم بغية رؤية النتائج. صدقني، لو انك خصصت ساعتين او ساعة يوميا لتعلم مهارة جديدة، فانك ستكون اقرب للفشل منك الى النجاح، وحتى نصف ساعة تُعد شيئا مجهدا و مدعاة للملل. أنصحك كخطوة أولى أن تبدأ بعشرة دقائق. ستبدو لك تافهة أليس كذلك؟
 احسن من ذلك ، ابدأ بخمس دقائق او دقيقتين. لأنك مهما تكون مشغولا، و مهما كانت الطوارئ فالدقيقتان لا تؤثران كثيرا في انشغالك.
4-   التزم حق الالتزام.
السبب الحقيقي و الأكبر الذي يؤدي بمعظم الناس للفشل فيما رغبوا فيه هو عدم التزامهم الإلتزام الحق و الأكيد.ستٌخبر احدا عما تنوي القيام به، ظانا انك التزمت بقرارك هذا ، غير أنك في الواقع لم تلتزم التزاما حقا.
ان كنت بالفعل عازما ، اكتب ذلك بمدونتك (ان كانت لك مدونة، او قم الآن بانشاء واحدة)، انشر قرارك بصفحتك على الفايسبوك، تويتر. اخبر مائة شخص بذلك. تصرف و كأن من اخبرتهم سيسائلونك و يراجعونك بغية معرفة تطورك في تنفيذ قرارك.
5-   اختلق شيئا يذكرك.
اسهل شيء هو نسيان القرار. ان كنت ترغب مثلا في الركض لمدة عشرة دقائق يوميا مباشرة بعد استيقاظك عليك اختلاق ما يذكرك بذلك، كأن تضع حذاءك الرياضي في مكان حيث تراه فور استيقاظك، و لم لا النوم مرتديا ملابسك الرياضية؟
قم بوضع أي إشارة، رمز، او أي شيء كفيل بتذكيرك.
6-   عند لحظة الارتياب، توقف.
لا شك أنك ستمر بلحظات تقول في نفسك " أوووو، سأقوم بذلك غدا، أو مرة قادمة". لا تترك هذه اللحظة تمر سدى ، توقف، ارتح قليلا،فكرللحظة فيما يعيقك؟ ما الشيء الذي يمنعك؟ هناك عدم ارتياح، ازعاج ترغب في تفاديه.
    اقول لك ماذا تفعل حيال ذلك؟ ابتسم. صدقني، ابتسم وقم من مكانك و ابدأ في الفعل، بعد لحظة من شروعك في الفعل ستشعر    بمتعة التغلب على التسويف.... و ستحب ما أنتبصدد فعله.
    
     هي ذي الخطوات التي أتبعها، جربها او اقترح علي ما تراه مجديا من خطوات مجربة لديك.





اشترك في قائمتي ليصلك الجديد



  

نشر في : 3:39 ص |  من طرف بن دالي آمال

الاثنين، 26 مايو، 2014



تويتر عالم غريب فعلا، قد يجعلك تتعرف على من يثير فيك رغبة التقيؤ لمجرد قراءة تعاليقه ، كما يمكنه أن يوفر لك فرصة التعرف عمن ستعتبرهم كنزا. من ضمن الصنف الثاني ، الصديقة التي تعرفت عليها مؤخرا، أندريا دانهود، الكاتبة بصحيفة النيويوركر، من ضمن القواسم المشتركة بيننا ، كان حب القراءة ، لذا حكت لي عن تجربة القراءة الليلية داخل الحانات ، و التي كان اول من ابتكرها  كريستوفر فريزال.من ضمن ما حكته ادريانا ، انك لو صادف و دخلت "حانة الصودا" في بروكلين ، في ليلة من ليالي الاربعاء عند منتصف الليل فلاشك انك ستصاب بالدهشة.ستقابلك قاعة شبيهة بالصالون الشاسع، اين سترى ارائك محكمة التصفيف ، كراسي مرتبة ، طاولات دائرية و صمت حضاري.

قرّاء الليل



تويتر عالم غريب فعلا، قد يجعلك تتعرف على من يثير فيك رغبة التقيؤ لمجرد قراءة تعاليقه ، كما يمكنه أن يوفر لك فرصة التعرف عمن ستعتبرهم كنزا. من ضمن الصنف الثاني ، الصديقة التي تعرفت عليها مؤخرا، أندريا دانهود، الكاتبة بصحيفة النيويوركر، من ضمن القواسم المشتركة بيننا ، كان حب القراءة ، لذا حكت لي عن تجربة القراءة الليلية داخل الحانات ، و التي كان اول من ابتكرها  كريستوفر فريزال.من ضمن ما حكته ادريانا ، انك لو صادف و دخلت "حانة الصودا" في بروكلين ، في ليلة من ليالي الاربعاء عند منتصف الليل فلاشك انك ستصاب بالدهشة.ستقابلك قاعة شبيهة بالصالون الشاسع، اين سترى ارائك محكمة التصفيف ، كراسي مرتبة ، طاولات دائرية و صمت حضاري.

نشر في : 7:12 ص |  من طرف بن دالي آمال

الأحد، 25 مايو، 2014

غوته، شاعر ألمانيا العظيم  صاحب رائعة فوست يُعجب  إعجابا عميقا بالحضارة الصينية، واعتبرها متفوقة على حضارة الغرب و«أكثر نقاء ووضوحا». ورأى أن عند الصينيين (القدامى) أخلاقا أكثر مما في حياة الغربيين. حتى عشقهم للطبيعة مختلف، فهو دائما مرتبط بأشخاص ورموز.

غوته و الصين

غوته، شاعر ألمانيا العظيم  صاحب رائعة فوست يُعجب  إعجابا عميقا بالحضارة الصينية، واعتبرها متفوقة على حضارة الغرب و«أكثر نقاء ووضوحا». ورأى أن عند الصينيين (القدامى) أخلاقا أكثر مما في حياة الغربيين. حتى عشقهم للطبيعة مختلف، فهو دائما مرتبط بأشخاص ورموز.

نشر في : 1:54 ص |  من طرف بن دالي آمال

السبت، 24 مايو، 2014

  

  قالها وولي سوينكا، الاديب صاحب نوبل لسنة 1986، قالها "لا تتحدثوا مع سفاحين. لستم ملزمين بالتحدث مع هؤلاء الذين جعلوا قتل الأبرياء فلسفتهم".وأضاف "هذه قضية أمنية. لقد أصبحت مسألة من الذي سيسقط :هل هو المجتمع؟ هل هي الأمة؟ أم مجموعة من القتلى الخارجين تماما عن السيطرة؟".ثم أشارإلى "أن العنف في شمالي نيجيريا خطأ المتطرفين الذين (غسلوا مخ) الشبان الذين أصبحوا الآن خارج نطاق السيطرة".

لا حديث مع السفاحين

  

  قالها وولي سوينكا، الاديب صاحب نوبل لسنة 1986، قالها "لا تتحدثوا مع سفاحين. لستم ملزمين بالتحدث مع هؤلاء الذين جعلوا قتل الأبرياء فلسفتهم".وأضاف "هذه قضية أمنية. لقد أصبحت مسألة من الذي سيسقط :هل هو المجتمع؟ هل هي الأمة؟ أم مجموعة من القتلى الخارجين تماما عن السيطرة؟".ثم أشارإلى "أن العنف في شمالي نيجيريا خطأ المتطرفين الذين (غسلوا مخ) الشبان الذين أصبحوا الآن خارج نطاق السيطرة".

نشر في : 8:16 ص |  من طرف بن دالي آمال

السبت، 17 مايو، 2014

هذه الحكاية حقيقية حدثت فصولها في أحد مساجد بلد من البلدان العربية  ولعلّ أحد قرّاء هذا المقال قد كان شاهد عيان على أحداث هذه الحكاية، ولا سيّما إذا كان ممّن يرى أنّ الصلاة على الميت حسنة تقربّه إلى الله زلفى.





المعروف أنّ دور العبادة ليستْ حكراً على الأحياء فقط، إذ يدخلها الموتى أيضاً في زيارة أخيرة قبل أن توارى جثامينهم الثرى، طبعاً بمساعدة أكتاف وأكفّ الأقرباء والأصدقاء.

ميت من حجر

هذه الحكاية حقيقية حدثت فصولها في أحد مساجد بلد من البلدان العربية  ولعلّ أحد قرّاء هذا المقال قد كان شاهد عيان على أحداث هذه الحكاية، ولا سيّما إذا كان ممّن يرى أنّ الصلاة على الميت حسنة تقربّه إلى الله زلفى.





المعروف أنّ دور العبادة ليستْ حكراً على الأحياء فقط، إذ يدخلها الموتى أيضاً في زيارة أخيرة قبل أن توارى جثامينهم الثرى، طبعاً بمساعدة أكتاف وأكفّ الأقرباء والأصدقاء.

نشر في : 1:58 م |  من طرف بن دالي آمال
back to top